الشيخ أبو الحسن المرندي

350

مجمع النورين

والبراءة والعداوة لمن عاد الله ورسوله والبراءة منهم على الصبر منك على كظم الغيظ وعلى ذهاب حقك وغضب خمسك وانتهاك حرمتك فقال نعم يا رسول الله فقال أمير المؤمنين والذي فلق الحبة وبرء النستمهه لقد سمعت جبرئيل يقول للنبي يا محمد عرفة انه ينتهك الحرمة وهى حرمة الله وحرمة رسول وعلى ان تخضب لحيته من رأسه بدم عبيط فقال أمير المؤمنين فصعقت حين فهمت الكلمة من الأمين جبريل حتى سقطت على وجهي قلت نعم قبلت ورضيت وان انتكهت الحرمة وعطلت السنن وفرق الكتاب وهدمت الكعبة وخضبت لحيتي من راسي بدم عبيط صابرا محتسبا ابدا حتى اقدم عليك ثم دعى رسول الله فاطمة والحسن والحسين واعلمهم مثل ما اعلم اين المؤمنين فقالوا مثل قوله فخثمت الوصية بخواتيم من ذهب لمتمسه النار ودفعت إلى أمير المؤمنين فقلت لأبي الحسن بابى أنت وأمي الا تذكر ا كان في الوصيد تونبهم وخلافهم على أمير المؤمنين فقال نعم والله شيئا شيئا حرفا حرفا اما سمعت قول الله عز وجل انا نحن نخيى الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شئ أحصيناه في اماممبين والله لقد قال رسول الله لأمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام أليس قد فهمتما ما تقدمت بهاليكما وقبلتماه فقالا بلى بقبوله وصبرنا على ما ساءنا وغاظنا وبهذا الاسناد قال رسول الله عليه وآله وسلم يا معاشر الأنصاري قد حان الفراق وقد دعيت وانا مجيب الداعي وقد جاورتم فأحسنتم النصرة وواسيتم في الأموال وسعتم في المسلمين وبذلتم لله مهج النفوس والله يجزيكم بما فعلتم الجراء الأوفى وقد بقيت واحدة وهى تمام الامر وخاتمه العمل العمل معها مقرون انى أرى لا افترق بينهما بشعرة ما انقاست من اتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحد اللاولى ولا يقبل الله منه حرفا ولا